الميدان الرياضي : في الاعاده افاده !!
التاريخ : 2012-03-23

في الاعاده افاده !!

الميدان - مبارك الوقيان 
رغم احترامي الشديد لكل الجهود التي تبذل من قبل البعض لانتشال الوضع الرياضي من وضعه الحالي الي الوضع الذي يرضي طموحات الجميع ، الا انني اؤكد لهم ان محاولاتهم التي يشكرون عليها لن تجدي نفعا في ظل غياب المنهجيه الصحيحه لدي اصحاب القرار والذين لازالوا يعتبرون الرياضه " طمباخيه " يلعبها اولادهم خارج بيوتهم. 

ورغم توضيحنا في فترات سابقه لخطورة الوضع المستقبلي للرياضه الكويتيه مالم تتحرك السلطتان التشريعيه والتنفيذيه لانقاذ ابناءهم اللاعبين من الضياع خلف مفسدات الحياة وما اكثرها في هذا الوقت، وذلك باتخاذ القرار الجرئ الذي طالما انتظره الشارع الرياضي وهو خصخصة الانديه الرياضيه التي تعتبر "بيت الداء" لأن من أبوابها يخرج الكفاءات سواء كانوا لاعبين او اداريين.

وليعلم الجميع أن أي حل آخر سيعيد الامور إلى ما كانت عليه وربما يضعها في دائره أخرى من التراجع المخيف هذه المره ، بينما هناك تجارب رأيناه بأم اعيننا لعدة دول قريبه نجحت وهاهي الان في مرحلة تطوير الاحتراف اي انها تعدت مرحلة البداية التي ما زلنا ندور حولها دون ان نملك الشجاعه لاقتحامها.

وبما ان في الاعاده افاده فأن الخصخصه ذات فوائد واضحه للعيان وتحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها اللاعب اولا ثم النادي ثانيا والرياضه بشكل عام فمن محاسن الخصخصه توفير دخل مادي ضخم او علي الاقل موازي او مناسب لترتيب اي بيت رياضي من خلال جودة الانتقاء والصرف علي الالعاب وعودة ذلك الصرف بالنتائج المدروسه وفي نفس الوقت التخلص من مشكلة ازليه وهي الصرف المادي الذي يقف عائقا دائما أمام اي ابداع او محاولة تطوير.

نصيحتنا لاعضاء مجلس الامه وهم الذين يتباهون ويتفاخرون بأن لديهم الاغلبيه النيابيه نقول لهم باللهجه الكويتيه تري " شربت مروقها " وحان الوقت لكي تثبتوا للجميع حرصكم علي الشباب ومسألة حضوركم الندوات الرياضيه امر طيب ولكن نتمني ان لايكون ذلك من اجل الفلاشات فقط! 
*** نقلاً عن الأنباء الكويتية.


عدد المشاهدات : [ 751 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .